ثقافة

آرابيسك

منذ بداية العصر الإسلامي، كان الخط العربي يعد أحد أهم وسائط التعبير الفني. وما زال ذلك الفن الراقي موجودا، نظرا لأن فناني الخط المعاصرين ما زالوا يدفعون بكل تخوم العمل الإبداعي والرمزي إلى خارج حدود العالم العربي.

التعليق

مستقبل مشرق

يستضيف متحف «فيكتوريا وألبرت» بالمملكة المتحدة بداية من 22 يوليو (تموز)، معرض «جائزة جميل»، الذي يستهدف دعم الفنانين العرب والمسلمين الذين يستلهمون فنهم من التقاليد الإسلامية، حيث يسعى فنانون مثل الفنانة الإيرانية منير فارمانفارميان والفنان جزائري المولد راشد قريشي إلى عرض فلسفتهم والحياة اليومية الحديثة فيما يقدمون شيئا من التقاليد الفنية لأصولهم الشرق أوسطية.

عازفة الكمان

يمكن أن نذكر الكثير حول السيدة راكشيفا، ولكن الأكثر أهمية هو اهتمامها باستغلال الموسيقى لإقامة حوار، بخاصة في مجال الدبلوماسية والعلاقات بين القوميات المختلفة. فقد منحها نجاحها فرصة العزف أمام السياسيين والشخصيات العامة، الذين احتفى العديد منهم بها نظرا لأدائها البارع. أجرت «المجلة» حوارا مع راكشيفا حول أول ألبوم لها «إزاحة الستار» والأدوار التي تمارسها، الموسيقية والدبلوماسية، بالإضافة إلى البحث الذي تجريه حاليا بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن.

جمال بلا تكلّف

وسط صخب مراكش، هناك لؤلؤة تعمل كاستراحة لعابري السبيل الذين يرغبون في لحظات من السكينة، إنها حدائق ماجوريل التي تمثل تجربة نباتية فريدة. وعلى الرغم من أن تلك الحدائق من صنع الإنسان فإنها مستوحاة تماما من الطبيعة من دون تكلف.



اقرأ المزيد

انتماء إلى الذات

تعد الفنانة السورية بثينة علي إحدى الفنانات المعاصرات من جيل الشباب في البلاد الذين يعرضون أعمالهم على مستوى عالمي. فقد عرضت أعمالها في لبنان، وبرلين، والقاهرة، وباريس، ودبي، وغيرها، كما تم عرض أعمالها ضمن مجموعات المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، ودار الفنون بعمان ومعرض إنريكو نافارا في باريس.

ريفييرا جديدة

تشتهر طنجة، التي استضافت في السابق مشاهير المستوطنين الأوروبيين، اليوم بأنها وجهة لرواد الشواطئ. ولكن تعيد المدينة وضواحيها تعريف ذاتها، في ظل إقامة مارينا ساحرة بطول الساحل وعدد من الفنادق الفخمة. توجد أيضا طنجة السرية التي تتطلب الدعوة إليها، حيث لا يستطيع السائح العادي رؤيتها.

ماليخوليا

لم تعد أفكار القرون الوسطى عن الحب أساطير بالنسبة لنا الآن. وعلى الرغم من أننا لا نسميه مرضا، من يستطيع القول - إنه أو إنها - لم يشعر على الإطلاق بافتتان تجاه شخص آخر أو لم يسبق أن عرف شخصا عانى منه؟. الطبيبة والكاتبة والأكاديمية الفلسطينية غادة كرمي تقدم لنا عرضا حول كتابها القادم «مرض الحب وأمراض أخرى: قصة الطب العربي في القرون الوسطى» والمقرر نشره عام 2012.

0 تعليقات

شعرة معاوية

لم يؤمن المخرج والناشط والمثقف السوري عمر أميرالاي مطلقا بفكرة أنه على العرب الاختيار بين الديمقراطية والاستقرار. وإذا كان حيا اليوم، فمن المؤكد أنه كان سيحقق حلمه وسينضم إلى الشباب الثائر في الشوارع للدعوة من أجل الإصلاح كما فعل مرات كثيرة في السابق، إيمانا بقدرتهم على تغيير عالمهم.

0 تعليقات

محكمة الضمير

ناصر ديفيد خليلي ليس جامع قطع فنية عاديا. فالأستاذ الإيراني يهودي المولد، الذي بدأ عمله أثناء دراسته بكلية كوينز بنيويورك، لديه حاليا أكبر وأهم مجموعة من قطع الفن الإسلامي في العالم. وكشخص مهتم إلى حد كبير بالوعي الثقافي والديني، يتعامل الأستاذ خليلي مع مقتنياته ليس فقط باعتبارها أعمالا فنية ولكن كوسائل لتعزيز الحوار الإيجابي بين الأشخاص من المعتقدات والثقافات المختلفة. في هذا الحوار، يتحدث خليلي لـ«المجلة» حول الفن والروح والتاريخ و«أبناء العمومة».

0 تعليقات

خزائن مغلقة

تناقش لينا الخطيب مؤلفة كتاب "السينما اللبنانية 2008" القصص المجهولة للأفلام اللبنانية المفقودة، حيث يواجه صناع السينما اللبنانيون صراعا دائما مع السلطات القمعية والرقابة الذاتية، ومع ذلك هناك أمل في أن يساعد فجر جديد للسينما العربية على أن يجعل الأفلام وسيطا أساسيا للتعبير السياسي.

أميركا

في قصة هجرة كلاسيكية تتضمن التحديات والصعوبات والإمكانيات الراسخة في خصوصية التجربة الفلسطينية، يقدم فيلم «أميركا» قصة انتقال منى وابنها فادي من بيت لحم إلى شيكاغو.

0 تعليقات

كونتيسة في الحرملك

أصبحت الفنانة كاروليندا تولستوي، التي تتمتع بموهبة طبيعية وبشغف دائم، رائدة في صناعة يصعب في العادة اختراقها. وقد كونت تولستوي المبدعة دائما مجموعتها الخاصة، ومشروعاتها ومعارضها أيضا.

0 تعليقات

ابتكار المستقبل

يعد إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، نموذجا متألقا للقيادات العربية. وبخلفية متنوعة تتراوح من المعمار للتنمية الاقتصادية، فإن فلسفة سراج الدين في ما يتعلق بالحقوق والتسامح تجعل منه قيادة متفردة.

كسر المحرّمات

هل تكسر المسلسلات التركية التابوهات كما تقول عنها وسائل الإعلام الغربية والمحافظون الأتراك؟ يزداد تحرر المحتوى المعروض على شاشة التلفزيون التركي، وتتزايد الادعاءات بأن هذه الصور تغير من مكانة المرأة في العالم العربي. ولكن يشك الليبراليون في تركيا في أن التلفزيون يمكن أن يكون له مثل هذا التأثير.

0 تعليقات

أزمة خلافة

إيران تبحث عن مرشد لهذا الزمان

تحميل العدد

خبز و حرية

الثمن الاقتصادي للربيع العربي

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السبب الرئيسي في الحراك الفسادي والتدهور في العراق هو مرجعية السيستاني التي كانت قبل سقوط النظام في معزل عن السياسة اوما تعرف بالحوزة الاكلاسيكية ولم تقف اي موقف سياسي ولو كان ضمن مشروعها وحسب ما تتبناه من فقه العبادات المر بالمعروف الذي هو منعدم قبل سقوط النظام وبعد دخولها المعترك السياسي فانها من النوع الصامت ويكفي ما ترددها الجموع التي يحشدها بعض الاحزاب المرتبطة بالسيستاني والتي اعلنت فك ارتباطها بالخمنائي ومعلنة ارتباطها والتحاقها بالسيستاني تردد (كل الشعب وياك سيد علي سيد علي) فخراب العراق من السيستاني

عراقي واضح في Aug 11, 2011 2:42 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

انك لاتميز بين الحركات السلوكية وبين مرجعية لها بحوثها واثارها ومقلديها ومقلديها في عموم العراق الا وهي مرجعية السيد الحسني الصرخي

ابن العراق في Aug 11, 2011 2:41 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السلام على كل قارئ عاقل يميزالكلام ....
لا اعلم اي بحث واي دراسة اجراها هذا الباحث الذي لم يستطع التمييز بين المرجعية التي لها مقلدين وآثار علمية ملأت العراق والعالم ألا وهي مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )وبين الحركات السلوكية .... فاقول : ان (الباحث!!!) اما ان يكون قد اخذ الكلام من جهة قد نصبت عداءها لهذا المرجع الوطني الذي تشهد له مواقفه في جميع احداث العراق .... وأما أن يكون هو من نصب العداء لهذا الخط الوطني ... وفي كلا الحالتين هو يثبت انه ليس باحث بل مغالط ومسفسط للكلام ليس إلا ..... وعلى القارئ اللبيب التمييز

د. حسين الساعدي في Aug 11, 2011 2:41 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السلام عليكم
رشيد الخيون اي كاتب انت واي باحث وانت لاتفرق بين الناقة والجمل
واي خلط للاوراق واي دس للسم

كيف تخلط الاوراق بين مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وبين السلوكية والانحراف
هذه المرجعية التي لها الاثر العلمي من الكتب والبحوث والبيانات التي تدل على تفقه وعلمية هذه المرجعية وخطاباتها الوطنية الرائعة ولها من المؤيدين والمقلدين في داخل وخارج العراق ولها وكلاء ومكاتب وائمة جمع تقام في كل انحاء العراق
وهل تعلم بان جهلك جعلك تقع في خلط
والدليل السلوكية وجند السماء وغيرهم من التيارات المنحرفة جميعها تنفي التقليد وتنفي عنوان المرجعية ومرجعية السيد الصرخي الحسني عمل جاهدا هو ومقلدوه لتثبيت عنوان المرجعية من اجل الحفاظ على هيبة المذهب من الفتن وال ...

علي الكرعاوي في Aug 11, 2011 2:40 PM

4 تعليقات

الظالم المظلوم

التضامن مع الليبيون وثورتهم الشجاعة ضد الطغيان والحكم الفردي للطاغيه معمر القذافي، والمجازر الوحشية التي يقوم بها العقيد القذافى وأبناؤه ضد شعب أعزل إلا من إيمانه بحقه في الحرية ومقاومة الظلم والفساد من اجل كرامته وحقوقه المسلوبه يواجه أبناء الشعب الليبي البطل اليوم بصدورهم العارية حملة إبادة وحشية من سجن وقتل و. و…على يد عصابات الارتزاق والجريمة المنظمة التي يقودها الدكتاتورمعمر القذافىى وابنائه والذي يحاول اليوم الوقوف في وجه إرادة شعبه الذي متعه بالطاعة والصبر على الاستبداد لأكثر من أربعين عاما بالحديد والنار وهو اليوم يحافظ على البقاء بأساليب إجرامية تخالف كل الشرائع والقوانين والأعراف المرعية في دنيا الإنسانية.
نناشد كل الشعوب الحرة والمنظمات ورجال الكلمة والقلم نعم رجال ...

ع . العطشان لاقبليه ليبيا لحمه وطنيه في Aug 9, 2011 11:26 AM

6 تعليقات

مستقبل القوة

اما عن الارهاب فهى صناعة امريكية بامتياز فهم الان يقتلون الشعب الليبى يدا بيد مع الجماعة الليبية المقاتلة والاخوان المسلمين والشركات الامنية التى تعج بالقتلة والمجرمين..اما عن البيئة فامريكا هى اكبر ملوث للبيئة فى العالم وقنابلهم وصواريخهم التى تقصفبها الشعوب فى العراق وافغانستان وليبيا وغيرها اكبر دليل

سالم في Aug 9, 2011 11:25 AM

1 تعليقات