إصلاح على الطريقة الإيرانية
كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في ديسمبر (كانون الأول)، عن برنامج إصلاح للدعم أدى لرفع أسعار العديد من السلع الضرورية على الفور. ولكن جاء رد الفعل الشعبي هادئا للغاية بفضل السياسات الحاسمة التي نفذتها الحكومة.
تستعد ايران لدخول مرحلة في الاصلاح الاقتصادي جديدة، يرى الخبراء الاقتصاديون إنها ستكون صعبة على السياسة الاقتصادية الايرانية بشكل عام، فيما يحذر معارضو الرئيس محمود أحمدي نجاد،أنها قد تشجعهم أكثر من أي وقت مضى على طرح "كفاءة الرئيس السياسية" لادارة البلاد على البرلمان لاقالته كما فعل العام 1981 مع أول رئيس للجمهورية الاسلامية، أبو الحسن بني صدر.
تستخدم واشنطن وعواصم عالمية أخرى القطاع المصرفي على وجه التحديد من أجل استهداف دول وجماعات ومؤسسات متورطة في عمليات مالية غير شرعية. تعزز الفضيحة الأخيرة التي وقعت لمؤسسة مالية لبنانية بسبب تقديمها خدمات مصرفية لحزب الله من الرسالة الأميركية بأن تمويل «الإرهاب» ضار بالأعمال إذا كنتم تجرون معاملات مع مؤسسات أميركية أو بالدولار الأميركي.
ربما تكون الثورة في ليبيا هي القصة التي تتصدر الأخبار العالمية اليوم، ولكن لا يوجد كثير من المعلومات حول تلك "الجماهيرية "الصحراوية الحصينة التي تقع على عتبة الاتحاد الأوروبي. إياسون أثاناسياديس زار "مملكة القذافي" في 2009 واكتشف أن مهمة التحديث ونشر "الحضارة المفترضة" قد سارت على نحو سيئ للغاية.
كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، في ديسمبر (كانون الأول)، عن برنامج إصلاح للدعم أدى لرفع أسعار العديد من السلع الضرورية على الفور. ولكن جاء رد الفعل الشعبي هادئا للغاية بفضل السياسات الحاسمة التي نفذتها الحكومة.
يستهدف المستثمرون العالميون الاقتصادات التي تمتاز بالثقة والمصداقية، انطلاقا من الحاجة إلى حماية رؤوس أموالهم. ولئن برهنت المؤسسة العسكرية المصرية على أنها تستطيع فرض الأمن وحماية الدولة وإشاعة الشعور بالأمان، إلا أنه يتعين على الحكومة المصرية أن تشيع الثقة بالنظام الجديد من خلال اتخاذ إجراءات ملموسة.
لم تسدد الشركات الصينية التي تعمل على إنشاء طريق شرق غرب السريع في الجزائر مستحقات الشركات الجزائرية المتعاقدة معها منذ 16 شهرا، مما يشوه من صورة الصين في الصحافة الجزائرية. ويعد هذا واحدا من بين كثير من المواقف التي ترتبط بالطريق السريع، مما يهدد الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين الدولتين.
في حين يشهد الاقتصاد العالمي تراجعا اقتصاديا، يظل تدفق التحويلات النقدية بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول التي تقدم لها العمالة المهاجرة من جنوب شرقي آسيا قويا وسلسا، وفي بعض الأحيان يستمر في النمو. ويرجع السبب إلى حد ما إلى طفرة أسعار النفط، مما حافظ على النمو الاقتصادي، وعلى فرص العمل في منطقة مجلس التعاون الخليجي. ولكن يرجع الأمر أيضا إلى السياسات النشيطة في كلتا المنطقتين لاستخدام إمكانية الهجرة من أجل تحفيز التنمية، ويبدو أن الجهود الراهنة للتوسع في ذلك تتخذ الطريق الصحيح.
أعلنت المملكة العربية السعودية مؤخرا أن معدل التضخم السنوي لديها قد وصل إلى 6.1 في المائة، مما أثار قلق البعض من أنه ربما يصل إلى مرحلة التضخم المكون من رقمين. وفي حين من غير المرجح أن تتأكد تلك المخاوف على المدى القريب، يعد ارتفاع معدل التضخم على نحو غير مرغوب فيه في المملكة العربية السعودية عرضا لمشكلات هيكلية أعمق في اقتصادها، لا سيما فيما يتعلق بالغذاء والإسكان.
ما زال رجل السياسة ووزير المالية الألماني الأسبق الدكتور تيودور فايغل واثقا في قدرة الأسواق العالمية على استعادة أوضاعها ما قبل الأزمة. ولكنه يحذر من أنه من دون وضع نظام مالي عالمي قياسي يخضع لرقابة محكمة، لن تكون أنظمتنا المالية، التي تعاني من مضاعفات حادة بفعل العولمة، محمية من الوقوع في أزمة مشابهة في المستقبل.
تقام بعض أكثر مشاريع الطاقة النظيفة طموحا في العالم في منطقة الخليج. حيث يتم تحويل العواصم التي يحلم الأوروبيون بامتلاك مثيلاتها، إلى مدن خضراء ومراكز للمشاريع منخفضة الكربون. حيث تعلن حكومات الخليج أنها «تتزعم العالم في مجال الطاقة المستدامة». فهل يعني ذلك انتهاء عصر الدولة النفطية أم أن الأمر لا يعدو كونه مجرد تضليل ومشاريع دعائية؟
إذا كانت هناك إشارة واضحة أطلقها قادة العالم في اللقاء الأول لمجموعة العشرين في أبريل (نيسان) 2009، فمفادها أن حل الأزمة الاقتصادية العالمية يمكن أن يتحقق فقط من خلال استجابة منسقة من جانب رؤوس الأموال الرئيسية في العالم. لكن هذا «العمل الجماعي» سرعان ما تفككت خيوطه واستبدل «بالعمل الفردي» المعتاد ممثلا بتحركات غير منسقة على نحو متزايد في صناعة السياسات المالية. وهذا الفشل في إيجاد جبهة مشتركة يكون أكثر إشكالية عندما يدرك المرء أن التقلبات العالمية التي تسببت بنشوب الأزمة قد تركت دون معالجة وعلى نطاق واسع. وفي الوقت الذي تكون فيه هذه المواقف مفهومة من الناحية السياسية فإنها من ناحية ثانية مزعجة بالنسبة لمستقبل الاقتصاد العالمي.
يظل قدر المساعدات التي تقدمها الدول العربية إلى الدول النامية في حده الأدنى، على الرغم من أنه على مدار عدة عقود، كان هناك استثناء كبير لهذه القاعدة يتمثل في الكويت. وعلي غرار جميع مؤسسات التنمية التي تعتمد على الحكومة، يقدم الصندوق الكويتي فرصا اقتصادية وسياسية للكويت ويمدها بنفوذ من خلال جهوده التنموية، وفي الوقت ذاته يحقق الرخاء وبناء القدرات في الدول النامية. ويمثل الصندوق الكويتي النموذج الذي يمكن أن تحتذي به دول الخليج الأخرى. ويجب أيضا الاعتراف بسجله الرائد في العالم العربي.
على مدى عشرين عاما واصل مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي محادثات التعاون الاقتصادي بينهما. ومع انهيار المفاوضات من جديد في 12 مايو (أيار) 2010، تعجب كثيرون من إصرار السياسيين على الإضرار بمصالحهم. وبعد نجاحهما في تعزيز الخلافات على مدار 20 عاما، يبدو أن المنطقتين تواصلان تعنتهما في رفض النمو الاقتصادي الكبير والديناميكية التي يجلبها مزيد من التعاون الثنائي.
اشترك الآن في المجلة iPhone لتصلك آخر واهم الأخبار والتحليلات السياسية على مدار الساعة أينما كنت
السبب الرئيسي في الحراك الفسادي والتدهور في العراق هو مرجعية السيستاني التي كانت قبل سقوط النظام في معزل عن السياسة اوما تعرف بالحوزة الاكلاسيكية ولم تقف اي موقف سياسي ولو كان ضمن مشروعها وحسب ما تتبناه من فقه العبادات المر بالمعروف الذي هو منعدم قبل سقوط النظام وبعد دخولها المعترك السياسي فانها من النوع الصامت ويكفي ما ترددها الجموع التي يحشدها بعض الاحزاب المرتبطة بالسيستاني والتي اعلنت فك ارتباطها بالخمنائي ومعلنة ارتباطها والتحاقها بالسيستاني تردد (كل الشعب وياك سيد علي سيد علي) فخراب العراق من السيستاني
عراقي واضح في Aug 11, 2011 2:42 PM
انك لاتميز بين الحركات السلوكية وبين مرجعية لها بحوثها واثارها ومقلديها ومقلديها في عموم العراق الا وهي مرجعية السيد الحسني الصرخي
ابن العراق في Aug 11, 2011 2:41 PM
السلام على كل قارئ عاقل يميزالكلام ....
لا اعلم اي بحث واي دراسة اجراها هذا الباحث الذي لم يستطع التمييز بين المرجعية التي لها مقلدين وآثار علمية ملأت العراق والعالم ألا وهي مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )وبين الحركات السلوكية .... فاقول : ان (الباحث!!!) اما ان يكون قد اخذ الكلام من جهة قد نصبت عداءها لهذا المرجع الوطني الذي تشهد له مواقفه في جميع احداث العراق .... وأما أن يكون هو من نصب العداء لهذا الخط الوطني ... وفي كلا الحالتين هو يثبت انه ليس باحث بل مغالط ومسفسط للكلام ليس إلا ..... وعلى القارئ اللبيب التمييز
د. حسين الساعدي في Aug 11, 2011 2:41 PM
السلام عليكم
رشيد الخيون اي كاتب انت واي باحث وانت لاتفرق بين الناقة والجمل
واي خلط للاوراق واي دس للسم
كيف تخلط الاوراق بين مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وبين السلوكية والانحراف
هذه المرجعية التي لها الاثر العلمي من الكتب والبحوث والبيانات التي تدل على تفقه وعلمية هذه المرجعية وخطاباتها الوطنية الرائعة ولها من المؤيدين والمقلدين في داخل وخارج العراق ولها وكلاء ومكاتب وائمة جمع تقام في كل انحاء العراق
وهل تعلم بان جهلك جعلك تقع في خلط
والدليل السلوكية وجند السماء وغيرهم من التيارات المنحرفة جميعها تنفي التقليد وتنفي عنوان المرجعية ومرجعية السيد الصرخي الحسني عمل جاهدا هو ومقلدوه لتثبيت عنوان المرجعية من اجل الحفاظ على هيبة المذهب من الفتن وال
...
علي الكرعاوي في Aug 11, 2011 2:40 PM
التضامن مع الليبيون وثورتهم الشجاعة ضد الطغيان والحكم الفردي للطاغيه معمر القذافي، والمجازر الوحشية التي يقوم بها العقيد القذافى وأبناؤه ضد شعب أعزل إلا من إيمانه بحقه في الحرية ومقاومة الظلم والفساد من اجل كرامته وحقوقه المسلوبه يواجه أبناء الشعب الليبي البطل اليوم بصدورهم العارية حملة إبادة وحشية من سجن وقتل و. و…على يد عصابات الارتزاق والجريمة المنظمة التي يقودها الدكتاتورمعمر القذافىى وابنائه والذي يحاول اليوم الوقوف في وجه إرادة شعبه الذي متعه بالطاعة والصبر على الاستبداد لأكثر من أربعين عاما بالحديد والنار وهو اليوم يحافظ على البقاء بأساليب إجرامية تخالف كل الشرائع والقوانين والأعراف المرعية في دنيا الإنسانية.
نناشد كل الشعوب الحرة والمنظمات ورجال الكلمة والقلم نعم رجال ...
ع . العطشان لاقبليه ليبيا لحمه وطنيه في Aug 9, 2011 11:26 AM
اما عن الارهاب فهى صناعة امريكية بامتياز فهم الان يقتلون الشعب الليبى يدا بيد مع الجماعة الليبية المقاتلة والاخوان المسلمين والشركات الامنية التى تعج بالقتلة والمجرمين..اما عن البيئة فامريكا هى اكبر ملوث للبيئة فى العالم وقنابلهم وصواريخهم التى تقصفبها الشعوب فى العراق وافغانستان وليبيا وغيرها اكبر دليل
سالم في Aug 9, 2011 11:25 AM