فتاوى التكفير وسيلة للهيمنة على الفكر والمجتمع

تركي الحمد: لا تعارض بين الإسلام والليبرالية

بقلم عبير سعدي

يثير الدكتور تركي الحمد، أحد أبرز رموز الليبرالية السعودية، الكثير والكثير من الجدل أينما حل.. أحيانا ما يبدأ الجدل بمنع أحد رواياته أو كتبه، ولكنه لا ينتهي عند صدور فتاوى إهدار الدم والتكفير.. وفي حواره مع «المجلة» يصف من أصدروا الفتاوى ضده بأنهم «فراعنة العصر» مؤكدا أنه غير خائف من تلك الفتاوى وأنه لا يؤمن بالثوابت في هذه الدنيا، فالحياة بالنسبة له كالنهر الجاري، والمرء لا يستطيع أن يستحم في ذات النهر مرتين، لأن الماء ليس هو ذات الماء على رغم أن النهر واحد.

السباحة ضد التيار هي ما يجيده الدكتور تركي الحمد الكاتب والمفكر الليبرالي السعودي، ولكنه أبدا لا يواصل السباحة في نفس النهر، حيث هجر الوسط الأكاديمي إلى عالم الرواية قبل أن يتجه إلى كتابة المقالات. ويعتبر الحمد في حواره مع «المجلة» أنه لا يوجد تعارض بين الإسلام وتطبيق الليبرالية، ويؤكد أن الليبرالية الحقيقية لا يمكن أن تكون إقصاءً، فلبها هو حرية الاختيار، وجوهرها هو التعددية، وفلسفتها هي نسبية الحقيقة، ومقدسها هو الفرد. والليبرالي الحقيقي، المؤمن حقا بقيم الليبرالية وفلسفتها، لا يمكن أن يكون إلا متسامحا.

 

«المجلة»: الأردن.. السعودية.. الولايات المتحدة الأميركية، ثم السعودية مرة أخرى.. محطات في حياة تركي الحمد، كيف انعكس تأثيرها على فكرك؟

- تعدد الخلفيات وثراء التجربة، فما الإنسان في النهاية إلا نتيجة الخلفية والتجربة وبينهما ملكات الإنسان التي تبلور كل ذلك على شكل فكر وشخصية ونظرة إلى الحياة، أو لنقل فلسفة حياة.

كان الأردن مسقط رأسي في الخمسينيات من القرن العشرين، وكانت الأحداث السياسية والتغيرات الاجتماعية تعصف به من كل اتجاه، وهو البلد الذي جمع بين العشائرية التقليدية والحزبية السياسية، فكان لكل ذلك أثر على تكويني المبكر، وبخاصة من الناحية السياسية حيث رسخت الأفكار القومية واليسارية في ذهني منذ ذلك الوقت. صحيح أنني كنت طفلا حينها لا يتجاوز السادسة أو السابعة من العمر، ولكن كانت تلك سنوات التنشئة والتأسيس، فإن لم تكن الأفكار الأولية تجد طريقها إلى الوعي الظاهر، فإنها تشق أنفاقها إلى أعماق اللاوعي لتسهم في النهاية في شخصية وفلسفة صاحبها، لذلك أنا أشدد دائما على الانتباه للعقول الغضة لأن من يشكلها هو من يشكل عالما بأسره في النهاية.

وفي دمام الستينيات من القرن العشرين، كانت المراهقة وبدايات الشباب، حيث بدأت الأفكار الأولية تتجسد وعيا وسلوكا، فكان الانفتاح على عوالم المعرفة وتيارات الفكر والسياسة، وكان الانخراط في التنظيمات السرية والاتجاهات السياسية التي كانت تلقي بظلالها على المنطقة، وبخاصة الاتجاهات القومية واليسارية.

أما في رياض السبعينيات، وبخاصة بعد سنوات النكسة ووفاة عبد الناصر وأيام أيلول في الأردن، فكانت بدايات مراجعة الذات، ومحاولة إعادة التفكير بأفكار كانت تعتبر من مسلمات الذات إلى قبل حين، وإن كانت النفس ما زالت متعلقة بتلك الأفكار تعلق الأم بطفلها على رغم أنه شب عن الطوق.

وفي أميركا كانت مرحلة عقلانية الفكر، أو محاولة ذلك، والتحرر المبدئي من أسر الأفكار القديمة، من حيث إيجاد معيار جديد يقوم على نخل الفكرة، كل فكرة وأي فكرة، في ميزان العقل ومنهج الشك حتى يثبت اليقين، وإن كان يقينا أوليا فليس هناك يقين مطلق في هذه الحياة.

وفي رياض الثمانينيات والتسعينيات والألفية الجديدة، كان المنهج قد اتضح، والرؤية قد تحددت إلى حد كبير: فلا ميزان إلا العقل، ولا منهج إلا الشك، ولا معنى لحياة من دون تنوع وتعدد واختلاف.

 

«المجلة»: هل هشام العابر بطل ثلاثيتك «أطياف الأزقة المهجورة» هو تركي الحمد أم أنه يحمل جزءا منك؟

- هشام العابر ليس تركي الحمد، وإن كان فيه الكثير منه، بمثل ما أن كمال عبد الجواد فيه الكثير من نجيب محفوظ في ثلاثيته الشهيرة. البطل في أي رواية لا بد أن يكون فيه شيء من صانع البطل، فالبطل لم يسقط من السماء وإنما هو تجسد، بهذا الشكل أو ذاك، لصانعه ولو في لمحات بسيطة، لدرجة أنه يمكننا القول إنه إذا كان الله قد خلق الإنسان على صورته، فإن المؤلف قد ابتكر البطل على نمطه، وأظن في ذلك فضا للاشتباك بين تركي الحمد وهشام العابر.

 

«المجلة»: كنت وما زلت من أشد من واجهوا الثوابت الدينية والمجتمعية بطرح جريء تجاوز الخطوط الحمر.. ما الذي تندم عليه؟

- وهل هناك ما يجب أن أندم عليه؟ ثم من الذي ثبّت الثوابت، أو جعلها من الثوابت وهي في حقيقتها غير ذلك؟ لست من المؤمنين بالثوابت في هذه الدنيا، فالحياة كالنهر الجاري، ونحن لا نستطيع أن نستحم في ذات النهر مرتين، وإن اعتقدنا أننا قد فعلنا ذلك، لأن الماء ليس هو ذات الماء رغم أن النهر واحد. قد يأتي من يقول إن إنكار الثوابت، وبخاصة الثوابت الدينية، أو ما اصطلح على أنها ثوابت دينية، هو نوع من الهرطقة والتجديف إن لم يكن الكفر ذاته، وهنا أقول إن لكل شيء، سواء كان فكرا أو غيره، مصدرا ومرجعا يحدد مسار الأفكار والأشياء، وذلك بمثل ما تحدد جاذبية الشمس مسار الكواكب من حولها، ولكن ذلك لا يعني الثبات الذي أصبح يشمل في نظر البعض كل شيء، ثم لنتذكر أنه لا الشمس التي تحدد مسار الكواكب، ولا الكون الذي توجد فيه من الثوابت، بل كل في فلك يسبحون، وبذلك يمكن القول إنه لا ثابت إلا التغير، على رغم ما في الجملة من تناقض شكلي.

 

«المجلة»: ثلاث فتاوى لتكفيرك وإهدار دمك.. هل أنت خائف؟

- إطلاقا.. فإيماني بالخالق عميق جدا، على رغم كل ما يزعمون، ولذلك فإنني من المؤمنين بأن كل إنسان ميسر لما خُلق له، وأن القادر هو الممسك بمصائرنا، ولذلك تجدني أقول كلمتي وما أراه حقا وأمشي، رضي من رضي وغضب من غضب. فتاواهم لا تخيفني لأنني أعلم أن من يتحدثون باسمه هو رب الجميع، مسلمين وغير مسلمين، وليس ربهم وحدهم، وما فتاواهم إلا وسيلة أو سلاح لفرض هيمنتهم على الفكر والمجتمع، ولذلك وجب الوقوف في وجههم، وقد قيل في الأمثال: «يا فرعون من فرعنك، قال ما لقيت أحد يقول لي لا»، وهؤلاء تحولوا إلى فراعنة العصر ويجب أن يُقال لهم كفى من أجل الإنسان، بل ومن أجل الدين الذي احتكروه بل اختطفوه وشوهوه.

 

«المجلة»: منذ فترة توفي المفكر المصري نصر حامد أبو زيد.. هل سيندم من كفروه؟

- وتوفي الجابري وأركون وأحمد البغدادي وغيرهم، ولكن لن يندم من كفروهم، بل سيندم من لم يفهموهم على أنهم لم يستفيدوا من وجودهم وفكرهم في حينه. أما المكفرون فلن يندموا، لأن الندم يستوجب العقل ومراجعة الذات واليقينيات الزائفة، وهؤلاء، إلا من رحم ربك، لا عقل لهم ولا قدرة على مراجعة الذات والتحرر من القطعيات. هؤلاء المكفرون (المكفراتية) ما زالوا إلى يومنا هذا يكفرون ابن رشد وابن سينا وابن عربي والرازي وغيرهم، على رغم أن هذه الأسماء هي فخر حضارة العرب والمسلمين في ماضيهم، فما الذي سيجعلهم يفرقون اليوم بين أبو زيد وابن رشد مثلا؟

 

«المجلة»: ترفض تسييس الدين وتديين السياسة.. هل تريد عزل الدين تماما عن السياسة؟

- نعم لعزل المؤسسات الدينية عن السياسة، وهنالك فرق بين الدين والمؤسسة الدينية. فالدين فضاء رحب يمكن أن يكون متعدد التفسير والتأويل وبالتالي الفهم، وهو في جوهره علاقة بين الفرد وربه، ومن هنا قد تجد شخصين ينتميان إلى ذات الدين ولكن بفهمين مختلفين، ولا غضاضة في ذلك. أما المؤسسة الدينية فهي تجسيد لأحادية التفسير والفهم وبالتالي فهي غير قادرة على استيعاب تيار الحياة المتدفق والمتغير، وهنا يكمن الخلل في العلاقة بين المؤسسة الدينية وفكرها الذي لا بد أن يكون مستبدا، وبين جوهر الحياة. وفي النهاية، وكنتيجة لذلك، فإن تديين السياسة وتسييس الدين يؤديان حتما إلى الاستبداد، وكفى بالتاريخ شهيدا.

 

«المجلة»: في رأيك هل يوجد تعارض بين الإسلام وتطبيق الليبرالية؟

- بل على العكس، إذا كان فهمنا للدين على أساس أنه فضاء رحب، فالليبرالية هي الجو النقي الذي من خلاله يستطيع الفكر الديني، أسوة بأي فكر آخر، أن يتنفس ويزدهر، وأنا هنا أتحدث عن الفكر الديني وليس التفسير الأحادي للدين، أو المؤسسة الدينية كممثلة للدين، إذ أنه في هذه الحالة يمكن القول إن التعارض موجود والتناقض حتمي الحدوث، فالليبرالية عدو لأحادية التفكير فيما المؤسسة الدينية، ولا أقول الدين، تجسد لهذه الأحادية.

 

«المجلة»: البعض يعتبر أنه لا يوجد اختلاف بين الليبراليين والأصوليين فكلاهما إقصائي ينظر للآخر باستعلاء.. هل نحتاج إلى تسامح أكبر بين النخب سواء كانوا إسلاميين أم ليبراليين؟

- الليبرالية الحقيقية لا يمكن أن تكون إقصاءً، فلبها هو حرية الاختيار، وجوهرها هو التعددية، وفلسفتها هي نسبية الحقيقة، ومقدسها هو الفرد. والليبرالي الحقيقي، المؤمن حقا بقيم الليبرالية وفلسفتها، لا يمكن أن يكون إلا متسامحا، وإلا فهو غير ليبرالي وإن ادعى ذلك. أن تكون ليبراليا يعني القبول بحق الوجود للآراء والاتجاهات كافة، دينية كانت أو دنيوية، ولكن بشرط أن تقبل هذه الآراء والاتجاهات بحق الوجود لبعضها البعض، أي أن يكون التسامح هو البيئة التي يتعايش في كنفها الجميع، وأن لا يكون الإقصاء هو ديدن الجميع بالتالي.

 

«المجلة»: في مقالك «زرعوا فأكلنا» حلّلت الأسباب التي أدت إلى تفجيرات الرياض والخبر في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول).. كيف يمكن مقاومة الإرهاب؟

- باجتثاث جذوره الفكرية منذ الصغر، وزرع ثقافة التسامح في العقول الغضة، فالقضية في رأيي تربوية وتعليمية قبل أي شيء آخر.

 

«المجلة»: تحدثت عن الفارق بين وظيفة المثقف ووظيفة السياسي.. في أيهما ترى نفسك؟

- قد أكون محللا سياسيا ولكنني قطعا لست بسياسي. وإذا كانت وظيفة المثقف هي «اللسع» لعودة الوعي، فأظن أنني كذلك، أو أحاول أن أكون كذلك بالأصح.

 

«المجلة»: قلت في كتابك «الثقافة العربية في عصر العولمة» إن التاريخ يحكمه التنافس وإن البقاء للأفضل.. كيف يحيا العرب في ظل العولمة؟

- أن يتعولموا ويتحرروا من أوهامهم، بخاصة وهم التفرد، ووهم الفوقية، ووهم التقدم إلى الماضي.

 

«المجلة»: تقاعدت كأكاديمي مبكرا كي تتفرغ للكتابة.. هل يصعب الجمع بين العمل الأكاديمي والكتابة؟

- في ظل ثقافة متناقضة متهافتة تنهش نفسها وتدعي ما ليس بها، وفي ظل مؤسسات تعليمية تفتقد إلى الحرية، وفي ظل مجتمعات تفتقد إلى روح التسامح، أقول نعم.

 

«المجلة»: ما الفارق بين مفكر يكتب رواية وأديب يكتب رواية؟ ما الذي تقوله في رواياتك ولا يمكنك قوله في مقالاتك؟

- المهم هو جودة المنتج ورسالته وصدق التجربة، والباقي مجرد تفاصيل لا أثر لها. حرارة التجربة، وحيوية الحياة هما ما يمكن التعبير عنه في الرواية ولا تستطيعه المقالة.

 

«المجلة»: العادي أم المثقف النخبوي.. من منهما قارئ تركي الحمد؟

- بين بين.. فالنخبوي يرى أنني أقل من المستوى المطلوب، والعادي يرى أنني أعلى من المطلوب، وأنا بينهما لا يهمني إلا وصول الفكرة في النهاية.

 

«المجلة»: ما تحليلك لمستوى الرواية السعودية؟ ما تقييمك لتجربة المرأة الروائية في السعودية؟

- تسير قدما ولكنها لم تصل إلى مستوى النضج التام، وإن اقتربت منه كثيرا. أما التجربة الروائية للمرأة السعودية، فأعتقد أنها في مجملها، ولا أقول كلها، عبارة عن أدب بوح عن المسكوت عنه اجتماعيا أكثر من كونها رواية، مع استثناء عدد يسير منهن، ولا أرى ضرورة لذكر أسماء.

 

«المجلة»: هل تمارس ضد كتبك رقابة انتقائية؟

- ربما.. لا أجزم.. ولكنني أميل إلى ذلك، وبخاصة عندما أرى وجود أعمال تعد أعمالي بجانبها محافظة جدا.

 

«المجلة»: عندما يتعلق الأمر بك هل تمنع كتبك بسبب الاسم أم المحتوى؟

- ربما كان السبب في الماضي هو المحتوى، أما اليوم فأنا أشك في أن المحتوى هو السبب، إذ إنه يوجد من الكتاب والكاتبات السعوديين اليوم من هو أكثر جرأة مني في السابق ومع ذلك فهو ليس من «المغضوب عليهم».

 

«المجلة»: لمن تقرأ من الكتاب الروائيين الشباب؟ ومن هو كاتبك السياسي المفضل؟

- أقرأ لمعظمهم عندما يسعفني الوقت، واعفني من ذكر الأسماء، وليس لدي كاتب سياسي مفضل بعينه، فالموضوع هو الذي يهمني وليس الاسم.

 

«المجلة»: ما مشروعاتك المقبلة؟ هل تنوي إعداد ثلاثية جديدة؟

- لكل شيء أوان.. فلندع كل شيء لأوانه.

 

* عبير سعدي، كاتبة و صحفية مصرية.

تعليقات

نوال عبد المحسن

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
الشعوب والامم تتقدم ونحن نفتي عن رضاعة الكبير وايهما نقدم اليمنى ام اليسرى.. اتقوا الله فينا وفي دينكم.. الأمة تحتاج عقولا نيّرة لتنهض.. كفاية اتركونا في حالنا.. الدين منكم براء

دارين مصطفى

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
صدقت يا تركي.. الظلاميون لا يريدون لهذه الامة ان تنهض

عمر أجعيدة

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
انا من أشد المتاثرين بافكار الدكتور تركى الحمد ونساْل الله له طولة العمر والصحة واقول له استمر صدى كتاباتك وصلنا فى ليبيا ولك محبوون كثر فى ارض المختار لا عدمنا افكاارك النيرة التى تاْخذ باْيدينا الى النور واخراجنا من معتقدات القرون الوسطى

اسامة العراقي

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
مبين انه دكتور متنور وعبقري ويفهم
ولكنه سوف يتعرض الى مضايقات المتزمتين
ولم يستطع مقاومة التيار واتمنى له حضا موفقا

زايدي

الإبلاغ عن تعليق غير لائق
أنا من المؤمنين بأنه لا تعارض بين الأسلام والعلمانية في أصولها .. وإن كنت في مجمل الأمور لا أميل لتصنيف الناس .. الأسلام دين كلي ضد الحكم على الناس وتصنيفهم.
الحمد تركي ممن يلعب على حواف القول ليكون لافت للنظر فأن تتكلم بجراءة الجرية في مجتمع محافظ فهذا يعني الرغبة للقفز فوق الحواجز كالأطفال عندما يرغبون أن يلفتوا نظر من حلوهم .
ياسيدي افكارك التطويرية لافته ولكن الثوابت لا يمكن أن تلغى بعبارات إنشائية وبالأخص الثوابت الدينية . ثم إن لنهر من الثوابت في أصله.. يا سيدي ركز في ما بقي من عمرك فمنبع النهر لا يتغير فهو من الثوابت.
صدقيني دكتور الحمد أنني من المعجبين بفكرك التطويري ولكني ضد القفز الغير مبرر.
أمل أن تتسامح لعباراتي ويسعدني التواصل معك عبر كتاباتك
أضف تعليقك

حقل مطلوب

الإيميل المطلوب لن يتم إظهاره أبداً

يرجى إدخال الأحرف التالية في المربع (حساس لحالة الأحرف) فهذا يساعدنا على منع البرامج الأوتوماتيكية من عمل حسابات إلكترونية وإرسال بريد عشوائي

سوف يتم مراجعة التعليقات وحذف أي تعليق غير لائق

بنود وشروط

أزمة خلافة

إيران تبحث عن مرشد لهذا الزمان

تحميل العدد

خبز و حرية

الثمن الاقتصادي للربيع العربي

تحميل العدد

نشرة بريدية

نعم أود أن أتلقى آخر الأخبار يوميا من المجلة في صندوق الوارد ببريدي الإلكتروني

تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السبب الرئيسي في الحراك الفسادي والتدهور في العراق هو مرجعية السيستاني التي كانت قبل سقوط النظام في معزل عن السياسة اوما تعرف بالحوزة الاكلاسيكية ولم تقف اي موقف سياسي ولو كان ضمن مشروعها وحسب ما تتبناه من فقه العبادات المر بالمعروف الذي هو منعدم قبل سقوط النظام وبعد دخولها المعترك السياسي فانها من النوع الصامت ويكفي ما ترددها الجموع التي يحشدها بعض الاحزاب المرتبطة بالسيستاني والتي اعلنت فك ارتباطها بالخمنائي ومعلنة ارتباطها والتحاقها بالسيستاني تردد (كل الشعب وياك سيد علي سيد علي) فخراب العراق من السيستاني

عراقي واضح في Aug 11, 2011 2:42 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

انك لاتميز بين الحركات السلوكية وبين مرجعية لها بحوثها واثارها ومقلديها ومقلديها في عموم العراق الا وهي مرجعية السيد الحسني الصرخي

ابن العراق في Aug 11, 2011 2:41 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السلام على كل قارئ عاقل يميزالكلام ....
لا اعلم اي بحث واي دراسة اجراها هذا الباحث الذي لم يستطع التمييز بين المرجعية التي لها مقلدين وآثار علمية ملأت العراق والعالم ألا وهي مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله )وبين الحركات السلوكية .... فاقول : ان (الباحث!!!) اما ان يكون قد اخذ الكلام من جهة قد نصبت عداءها لهذا المرجع الوطني الذي تشهد له مواقفه في جميع احداث العراق .... وأما أن يكون هو من نصب العداء لهذا الخط الوطني ... وفي كلا الحالتين هو يثبت انه ليس باحث بل مغالط ومسفسط للكلام ليس إلا ..... وعلى القارئ اللبيب التمييز

د. حسين الساعدي في Aug 11, 2011 2:41 PM

4 تعليقات

عمامات و جلابيب.. و ربطات العنق

السلام عليكم
رشيد الخيون اي كاتب انت واي باحث وانت لاتفرق بين الناقة والجمل
واي خلط للاوراق واي دس للسم

كيف تخلط الاوراق بين مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وبين السلوكية والانحراف
هذه المرجعية التي لها الاثر العلمي من الكتب والبحوث والبيانات التي تدل على تفقه وعلمية هذه المرجعية وخطاباتها الوطنية الرائعة ولها من المؤيدين والمقلدين في داخل وخارج العراق ولها وكلاء ومكاتب وائمة جمع تقام في كل انحاء العراق
وهل تعلم بان جهلك جعلك تقع في خلط
والدليل السلوكية وجند السماء وغيرهم من التيارات المنحرفة جميعها تنفي التقليد وتنفي عنوان المرجعية ومرجعية السيد الصرخي الحسني عمل جاهدا هو ومقلدوه لتثبيت عنوان المرجعية من اجل الحفاظ على هيبة المذهب من الفتن وال ...

علي الكرعاوي في Aug 11, 2011 2:40 PM

4 تعليقات

الظالم المظلوم

التضامن مع الليبيون وثورتهم الشجاعة ضد الطغيان والحكم الفردي للطاغيه معمر القذافي، والمجازر الوحشية التي يقوم بها العقيد القذافى وأبناؤه ضد شعب أعزل إلا من إيمانه بحقه في الحرية ومقاومة الظلم والفساد من اجل كرامته وحقوقه المسلوبه يواجه أبناء الشعب الليبي البطل اليوم بصدورهم العارية حملة إبادة وحشية من سجن وقتل و. و…على يد عصابات الارتزاق والجريمة المنظمة التي يقودها الدكتاتورمعمر القذافىى وابنائه والذي يحاول اليوم الوقوف في وجه إرادة شعبه الذي متعه بالطاعة والصبر على الاستبداد لأكثر من أربعين عاما بالحديد والنار وهو اليوم يحافظ على البقاء بأساليب إجرامية تخالف كل الشرائع والقوانين والأعراف المرعية في دنيا الإنسانية.
نناشد كل الشعوب الحرة والمنظمات ورجال الكلمة والقلم نعم رجال ...

ع . العطشان لاقبليه ليبيا لحمه وطنيه في Aug 9, 2011 11:26 AM

6 تعليقات

مستقبل القوة

اما عن الارهاب فهى صناعة امريكية بامتياز فهم الان يقتلون الشعب الليبى يدا بيد مع الجماعة الليبية المقاتلة والاخوان المسلمين والشركات الامنية التى تعج بالقتلة والمجرمين..اما عن البيئة فامريكا هى اكبر ملوث للبيئة فى العالم وقنابلهم وصواريخهم التى تقصفبها الشعوب فى العراق وافغانستان وليبيا وغيرها اكبر دليل

سالم في Aug 9, 2011 11:25 AM

1 تعليقات